• زلال

    قُمْ واعمر الدار هذا البين أتلفها وَلْيَعْلُ فوق رباها الدار والشجر إياك والشوك بين الورد، يُذبله وفي الوجود لنا من حالنا صور وازرع بَنانك فيها واروها عَرَقاً تجد بما طاب مما يشتهي النظر طينُ البلاد زلالٌ إنْ رضيت به والماء من غير أحواض الحمى عَكِر.

    الكاتب: نبيلة الخطيب

    0المفضلة

    11947 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من نبيلة الخطيب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زلال