• لحن عتيق

    دمشق الحلم واللحن العتيق ومرجانٌ يعانقه العقيق على كفيها أشرق ياسمين ومن حاراتها فاض الرحيقُ *** تنام الأغنيات على يديها ولا يهفو الهوى إلا إليها هي الأرض الأمان لمن أتاها تعين الحب كي يربو لديها *** دمشق الأبجدية والكلامُ على أسوارها يغفو الحمامُ كتاب جاوز الأسرار بوحا وباب فيه قد حلَّ السلامُ *** دمشق دمي يعطره ثراها ويستولي على روحي هواها لها تسعى أساطير الليالي وما اختار الخلود مدى سواها

    الكاتب: بهيجة مصري إدلبي

    0المفضلة

    6740 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بهيجة مصري إدلبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لحن عتيق