لحن عتيق
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
دمشق الحلم واللحن العتيق ومرجانٌ يعانقه العقيق على كفيها أشرق ياسمين ومن حاراتها فاض الرحيقُ *** تنام الأغنيات على يديها ولا يهفو الهوى إلا إليها هي الأرض الأمان لمن أتاها تعين الحب كي يربو لديها *** دمشق الأبجدية والكلامُ على أسوارها يغفو الحمامُ كتاب جاوز الأسرار بوحا وباب فيه قد حلَّ السلامُ *** دمشق دمي يعطره ثراها ويستولي على روحي هواها لها تسعى أساطير الليالي وما اختار الخلود مدى سواها


الكاتب: بهيجة مصري إدلبي
0المفضلة
6740 المشاهدات
0 تعليقات