لغة الشعور
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
جالتْ مشاعر روحي النشوى ? وسطَتْ على أفكارها سطوا وبدأت أبحث في شراييني ? لغة الشعور وفائض الشكوى تنثال في الإحساس مغدقةً ? وتثور في أرجائه القصوى منذ ارتماء الحرف في لغتي ? وأنا أصارع لثغة الفحوى ويرقُّ في أنفاسي الحرَّى ? معنى العذوبة دونما جدوى تتسابق الكلمات في شغف ? وأنا أسارع نحوها الخطوا ما عدت أحسن من سلاستها ? إلا نشيدًا جاءني سهوا أتعبتُ في خطوي إلى أملي ? جسدًا برغم جراحه أقوى ما زال دربي وابلاً وله ? أسعى وصحرائي به تُروى غنيت للآمال فابتسمتْ ? وتمايلتْ روحي لها شدوا ناجيت أسرار الوجود وكم ? في كنهها أستعذب النجوى ورحلتُ في أعماقها سفرًا ? نحو الخلود ولم أصلْ شأوا فُتحت مغاليقُ الحياة ولي ? في فهمها -عن عالمي- سلوى سحبٌ من الأفكار تمطرني ? غيثَ النقاء فأزدهي صفوا الليلُ يكبر في مخيلتي ? والفجر يغسل ثوبه الأحوى أبحرت في دوامة ظلتْ ? تقتات من عقلي ولا مأوى وبقيت في أمواجها زمنًا ? أمسى شعور التيه لي صِنوا وظللت أبحث في مدى أفقي ? عمَّن يحيل كآبتي زهوا فوجدت نور الحق يبهرني ? ويشدُّني بشعاعه الأقوى في واحة الإيمان متكئي ? مائي الهدى وغذائي التقوى


الكاتب: صالح سعيد الهنيدي
0المفضلة
8546 المشاهدات
0 تعليقات