لأَنِّي أُحِبُّكِ
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
لأَنِّي أُحِبُّكِ ? حَدَّثْتُ عَنْكِ عَصَافِيرَ قَلْبِي فَرَاحَتْ تُغَنِّيكِ فِي أَضْلُعِي ! وَحَدَّثْتُ عَنْكِ ضِفَافَ عُيُونِي فَرَاحَتْ تَبُثُّكِ فِي أَدْمُعِي ! وَأَعْلَنْتُ حُبَّكِ بَيْنَ الخَلاَئِقِ صُبْحًا جَمِيلاً عَلَى مِثْلِهِ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ وَكَانَ الرَّحِيلُ المُقِيمُ عَنِيفًا بِصَمْتٍ يَمُدُّ مَسَافَاتِهِ يُمَزِّقُنَا دُونماَ أنَ نَعِي حَبِيبَةَ قَلْبِي وَنُورَ عُيُونِي ، تَعَالَيْ تَعَالَيْ أَنَا عُدْتُ - هَيَّا - فَعُودِي إِليَّ .. أَلَمْ تَسْمَعِي صَهِيلَ حَنِينِي ؟ أَلَمْ تُبْصِرِي بَيَارِقَ عِشْقِي ؟ أَنَا ههُنَا فَوْقَ تَلِّ الغَرَامِ أُلَوِّحُ بِالوَرْدِ فَلْتَرْجِعِي !


الكاتب: محمود سعود الحليبي
0المفضلة
8964 المشاهدات
0 تعليقات