• لأَنِّي أُحِبُّكِ

    لأَنِّي أُحِبُّكِ ? حَدَّثْتُ عَنْكِ عَصَافِيرَ قَلْبِي فَرَاحَتْ تُغَنِّيكِ فِي أَضْلُعِي ! وَحَدَّثْتُ عَنْكِ ضِفَافَ عُيُونِي فَرَاحَتْ تَبُثُّكِ فِي أَدْمُعِي ! وَأَعْلَنْتُ حُبَّكِ بَيْنَ الخَلاَئِقِ صُبْحًا جَمِيلاً عَلَى مِثْلِهِ الشَّمْسُ لَمْ تَطْلُعِ وَكَانَ الرَّحِيلُ المُقِيمُ عَنِيفًا بِصَمْتٍ يَمُدُّ مَسَافَاتِهِ يُمَزِّقُنَا دُونماَ أنَ نَعِي حَبِيبَةَ قَلْبِي وَنُورَ عُيُونِي ، تَعَالَيْ تَعَالَيْ أَنَا عُدْتُ - هَيَّا - فَعُودِي إِليَّ .. أَلَمْ تَسْمَعِي صَهِيلَ حَنِينِي ؟ أَلَمْ تُبْصِرِي بَيَارِقَ عِشْقِي ؟ أَنَا ههُنَا فَوْقَ تَلِّ الغَرَامِ أُلَوِّحُ بِالوَرْدِ فَلْتَرْجِعِي !

    الكاتب: محمود سعود الحليبي

    0المفضلة

    8964 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمود سعود الحليبي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لأَنِّي أُحِبُّكِ

    المزيد من محمود سعود الحليبي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة