• فراغ الراحتين

    سيطولُ بحثُكِ‏ في فراغِ الراحتينْ،‏ وطنُ الفجيعة مُتعَبٌ،‏ نامتْ هُنا رسلُ المحبَّةِ‏ فوقَ ركبتِهِ التي اهتزَّتْ من الطوفانِ.‏ كيف يقاتلُ الحبُّ المشاعرَ؟‏ كيف يجرؤُ شعرُنا‏ أنْ يرفعَ السكّينَ‏ في وجهِ النشيجْ؟!‏ حجرٌ هو الوطنُ المسيحُ؟‏ تصدُّعاتٌ في جدارٍ مُهملِ‏ هذي الجروحُ؟‏ أسطورةً كانت طقوسُ البدءِ؟‏ هل كنَّا نفكّرُ بالجنازاتِ النبيَّةِ يومها؟‏ سقطت عصافيرُ الألوهةِ‏ عندما قالتْ: ((تُحبُّكَ)).‏ أستطيعُ تذكُّرَ الماضي،‏ هوَ اليومَ انتظارٌ واضحٌ،‏ وبكيتِ..‏ كمْ حفَرتْ دموعكِ‏ في ضلوعي من قبورْ.‏ لو تدركينَ‏ فظاعةِ السيلين‏ إنْ دفقا على جسدٍ هزيلٍ‏ منْ مهبٍّ واحدٍ،‏ لعرفتِ‏ يا هذا المدى‏ كمْ ينبغي‏ أنْ نذرفَ القبلاتِ‏ إنْ ذُكِرَ الوطنْ

    الكاتب: جابر أبو حسين

    0المفضلة

    3374 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جابر أبو حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فراغ الراحتين