فراغ الراحتين
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
سيطولُ بحثُكِ في فراغِ الراحتينْ، وطنُ الفجيعة مُتعَبٌ، نامتْ هُنا رسلُ المحبَّةِ فوقَ ركبتِهِ التي اهتزَّتْ من الطوفانِ. كيف يقاتلُ الحبُّ المشاعرَ؟ كيف يجرؤُ شعرُنا أنْ يرفعَ السكّينَ في وجهِ النشيجْ؟! حجرٌ هو الوطنُ المسيحُ؟ تصدُّعاتٌ في جدارٍ مُهملِ هذي الجروحُ؟ أسطورةً كانت طقوسُ البدءِ؟ هل كنَّا نفكّرُ بالجنازاتِ النبيَّةِ يومها؟ سقطت عصافيرُ الألوهةِ عندما قالتْ: ((تُحبُّكَ)). أستطيعُ تذكُّرَ الماضي، هوَ اليومَ انتظارٌ واضحٌ، وبكيتِ.. كمْ حفَرتْ دموعكِ في ضلوعي من قبورْ. لو تدركينَ فظاعةِ السيلين إنْ دفقا على جسدٍ هزيلٍ منْ مهبٍّ واحدٍ، لعرفتِ يا هذا المدى كمْ ينبغي أنْ نذرفَ القبلاتِ إنْ ذُكِرَ الوطنْ


الكاتب: جابر أبو حسين
0المفضلة
3374 المشاهدات
0 تعليقات