• فضاءات

    قلب الشاعر-‏ شاعرٌ‏ قلبُهُ طفلُ هذا الفضاءْ.‏ سئمَ القلبُ ألعابَهُ،‏ صاحَ في غرفةٍ منْ دُمى،‏ -ربّما-‏ باحثاً عن سماءْ:‏ -((ليسَ هذي))‏ بكى...‏ -((ليسَ هذي))‏ بكى...‏ أينَ تلكَ التي‏ لا تُحدُّ؟؟?!‏ وكيف نلامسُ خطَّ البكاءْ؟؟!!‏ -أميرة-‏ صوتُها طافحٌ بالأنوثةِ‏ لم تستعدّ الأميرةُ للاحتفالِ‏ فطقسُ الجبالِ‏ يحرّضُ ضوءَ القصورِ‏ لكي تتبعَهْ.‏ شاعرٌ يرتدي نايَهُ‏ يختفي خلفَ بوحِ الصبايا‏ فينمو الكلامُ،‏ ويصعدُ وردٌ على نبضِ شُبَّاكِها‏ كي يداعبَ شعرَهُ‏ منْ أينَ جاءَ الفراشُ‏ وغطَّى المكانَ..‏ حبيبي؟!‏ أحبُّ احتراقي معَهْ.‏ -دخول-‏ عندما تدخلينَ القصيدةَ‏ كوني زماناً‏ لكي تخلدي‏ -دخول ثانٍ-‏ عندما تأخذينَ اليتيمَ‏ إلى بيتِهِ‏ هَدْهِدِي سرَّهُ‏ تصبحا‏ شمعةَ المعبدِ.‏ -خروج-‏ عندما تخرجينَ‏ انسجي موعداً‏ ثمَّ لا تذهبي‏ واكذبي‏ تشتعلْ غرَّةُ الموعدِ

    الكاتب: جابر أبو حسين

    0المفضلة

    2659 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جابر أبو حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فضاءات