• أنا لا أغار

    ((أنا لا أغارُ))!‏ قالتْ،‏ وعادتْ منْ جديدٍ‏ أكَّدتْ‏ ((أنا لا أغارُ))‏ -حسناً‏ سيسعدُني كثيراً ما ذكرتِ..‏ إذاً‏ فسوفَ أغازلُ الفتياتِ‏ إنْ ليلٌ على شبَّاكِ قلبي‏ أم نهارُ.‏ لا بأسَ من غزلٍ خجولٍ‏ لا يثارُ‏ في حيّ مصدرِهِ الغبارُ.‏ -حسناً إذاً‏ ستعودُ لي مجموعةُ الغيد الثمالى‏ لو ترينَ تغنُّجَ الكأسِ المشعّةِ‏ إذْ تُدارُ.‏ ((أنا لا أغارُ))‏ -لكنَّ صوتَكِ قدْ تغيَّرَ‏ ما لصوتِكِ قدْ تغيَّرَ؟!‏ ما لعينيكِ اختفى سرّاهما؟!‏ قدْ صارَ منْ ومضيهما‏ جمرٌ ونارُ.‏ لم تشرحِ الأسبابَ‏ بل غضبتْ‏ وراحتْ وهي ترفعُ صوتَها‏ وتعيدُ قائلةً- فقطْ-!‏ ((أنا لا أغارُ..‏ ((أنا لا أغارُ..)).!!

    الكاتب: جابر أبو حسين

    0المفضلة

    5893 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جابر أبو حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا لا أغار