• مقعد واحد

    جلستْ ورفيقتَها‏ وجلسْتُ‏ تُداعبُ كَفّي شقيقَتَها‏ لستُ أدري‏ أَمِنْ بردِ ذا المقعدِ الفارغِ‏ المرتمي جانبي‏ أمْ منَ الكلماتِ‏ التي خرجتْ عنْ يدِ القاعدةْ؟‏ رحلةٌ باردةْ!‏ أَتُراها تحبُّ رفيقتَها‏ الآنَ‏ أكثرَ منّي!!‏ لماذا إذاً‏ شاردْة؟‏ تتسلّلُ أعيُننا‏ تتعانقُ بينَ مئاتِ العيونِ الفضوليَّةِ الحاسدةْ!‏ ينتهي الأمرُ‏ أنْ ينتهي الجسدانِ‏ على مقعدٍ واحدٍ‏ شمعةً واحدةْ.‏

    الكاتب: جابر أبو حسين

    0المفضلة

    2947 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جابر أبو حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مقعد واحد