• شامة

    كنتُ فيما مضى أتردَّدُ عند السؤالِ المرواغِ‏ عن قريةٍ تختفي في ضباب الشذا المدرسيّ‏ وكنتُ لمحتُ حرارتَها‏ تطبعُ الأغنياتِ العذارى‏ على شفتي‏ قريةٌ من رؤى قهوةٍ تُشتهى‏ وسْطَ ذاكَ الصباحْ.‏ قريةٌ إنْ غزتْها الرياحْ‏ اِختفتْ‏ تحتَ موجِ السنابل‏ أو ربّما‏ نزلتْ‏ كي تصيّفَ‏ في جبلين من الضوءِ‏ أقصى الكلامِ المباحْ.‏ قريةٌ إنْ تغبْ‏ عمّقتْ داخلي‏ مسرحاً للجراحْ.‏ وإذا أشرقتْ‏ أشعلتْ شرفتي‏ في مهبّ الأقاحْ.‏

    الكاتب: جابر أبو حسين

    0المفضلة

    2805 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جابر أبو حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شامة