• أنتِ أنتِ فقط

    كلُّ شيءٍ‏ يؤدّي إلى الفرحِ،‏ استرختِ العاصفةْ،‏ خلفَ تلكَ التلالْ.‏ ربّما‏ لم تكنْ عارفةْ،‏ أنها أسرجَتْ فكرةً للقصيدةِ،‏ واستخرجتْ منْ نواةِ الرياحِ‏ مدىً للخيالْ.‏ كلُّ شيءٍ‏ يؤدّي إلى القلب والعاطفةْ،‏ فالرؤى والسؤالْ.‏ أنتِ... أنتِ فقطْ،‏ أنا لا أذكرُ الآنَ غيرَكِ،‏ هذا البياضُ الإلهيُّ فستانُ عرسِكِ،‏ والغيمُ طرحتُهُ،‏ أغرقتْ‏ كلَّ هذي القرى،‏ بالشذا‏ والجمالْ.‏ وجهكِ الآنَ يُشرقُ‏ فوقَ حياتي،‏ وعيناكِ لؤلؤتانِ‏ تشعّانِ أعظمَ ممّا يُقالْ.‏ يا عروساً لكوني المضاءِ بثلجِكِ،‏ هلْ تهدئينَ قليلاً‏ لنبحثَ عنْ فكرةٍ،‏ تطردُ البردَ عنَّا‏ كتعويذةٍ خاطفةْ.‏ شفتاكِ تعدَّانِ وهجاً خفيَّاً،‏ وقلبي معدٌّ لذلكَ،‏ لكنَّهُ قابلٌ‏ كلَّ لحظةِ شوقٍ تعربدُ‏ للإشتعالْ.‏ كلُّ شيءٍ‏ يؤدّي إليكِ‏ فهاتي يديكِ‏ لنرقصَ‏ حتّى‏ تلاشي‏ الجبالْ.‏

    الكاتب: جابر أبو حسين

    0المفضلة

    3106 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جابر أبو حسين

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنتِ أنتِ فقط