• الزمن الذي لايتغيّر

    و يبقى الزمان كسيحا كسيحا و أشلاء قلبي تظل قريحه و من شرفة في زوايا الأثير أنادي و قلبي الشجي حزينْ بصوتٍ جهيرٍ... بصوتٍ عنيفٍ.. يشقّ الصخورْ.. ... نداءٌ يهز الجبال البعيده و يصرخ بين الدياجي العتيده و هذا الفضاء الشديد الضباب به قد تمادت أيادي العذاب فيا ويح قلبي و يا حسرتاه تسير دوائر هذا الزمان بنفس المكان و لا من أمانْ كأن الثواني أبت أن تسيرْ ... أكل الظنون ستبقى مجونه؟ و كل الدروب ستمضي حزينه؟ و كل الصباحات تبقى سجينه؟ و هذي الليالي مداها السهام ؟ متى يتفتق هذا الظلام ؟ متى يتنفس وجهُ الصباح متى يتحطمُ قيد المدينه وتُطلقُ منها زهورٌ سجينه متى يا إلهي يجيءُ السلامْ و تُكْشَفُ تِلكَ الأمور الجسامْ إلامَ تَظلُ السنون عجافاً و تمضي المراكب ثكلى تشقّ بحور الجفافْ .

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    8941 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الزمن الذي لايتغيّر