• ياحياتي

    يا حياتي، كلما الطير شدا يغتلي صدري حنيناً للإيابْ صدفة حين تلاقينا هنا في طريقٍ دون وعد أو كتابْ و سرى الحب شذاه و ازدهى عُدتَ كالطفلِ تغني للشبابْ قُلتَ، و الشوق رسولٌ بيننا عاهديني دائماً بالاقترابْ قلتُ، ويحي كيف ترجوني بما مَنْ سرى في القلب حباً كالحبابْ يا لهذا الحب في قلبي سما آبَ حزني وفؤادي فيكَ ذابْ و اتفقنا إننا نمضي معاً نتحدى كل أشكال الصعابْ فمضينا فوق أكتاف المسا و نسينا الوقت يمضي كالشهابْ و انتبهنا حينما الصبح دنا و طيور ظللتنا كالسحابْ يا لقلبي حين فارقت السنا شرب الفقد كؤووسا من عذاب عُدْ إلى قلبي تجد فيه المنى تنتشي منه و تنسى الاكتئابْ صوتك الحاني رنيمٌ عندما تسكبُ اللحن شجيا كالربابْ غنِ يا روحي و رتل للضحى فيكَ أنسى حشرجات الاغترابْ

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    11383 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ياحياتي