ضاقت بيَ الدنيا
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
ضاقت بيَ الدنيا و ما فيها ما عاد قلبي اليومَ يبغيها قد جئت هذا الكون مرغمة رغم الأسى ما خنت أهليها كالطير أشدو فيكمُ، نغمي و أداعب الأحزان أجليها و أواجه الإعصار عازفة قيثارة الأشواق أرويها في كل زاوية أرى شجني كاللحن في نغْمات شاديها فبقيت حتى ضرني وجع و بكى فؤادي من مآسيها و حملت آلاما على ألمي و شدوت حتى هَشَّ باكيها كم قلت صبراً يا فؤادُ و إن مالَت حياتك لا تماشيها فأبى و عاند ما يراودني و مضى يغني في روابيها حتى تفتقَ جوز حنجرتي و بكى فؤادي من مراميها أواه و الأوجاع في كبدي مَنْ يا ترى يُشفي مآقيها؟ أبكي على بغداد يا ألمي قد دَمّر الأمجاد حاميها و مضى يشيد فوق هامتهِ دربا و يعلم حتفه فيها يا ويح قلبي بات مغتربا والروح لا تدري أراضيها إن نام دهري أنني سهرٌ بغداد نامت من يصحيها لك يا بلادي دمعتي انهملت فدعوت رب الكون يحميها , سأودع الدنيا وبي طربٌ و الحرف نبض في معانيها


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
12525 المشاهدات
0 تعليقات