• فحبكَ عندي فراتٌ و نيلٌ

    لأنك أنت نبيلُ الخِلالْ و طيبٌ نديٌ بكل مجالْ فينساب عذب الهوى في وريدي و يملأ قلبي نَبيذُ الجمالْ لأنك نبضٌ لعمري القصيرِ و عشقٌ تَمادى فكان الزلالْ تمهد بين الرؤى و انتشى فمنه ارتوائي و فيه المنالْ لأنك نورٌ سرى في كياني فدار شجيُّ الحنان و جالْ فمنه الدواءَ و فيهِ الشفاءَ و في راحتيهِ يكون الدلالْ لأنك فَيءٌ لصحراء قلبي إذا غبت عنه يَصيرُ زوالْ تَسلَلتَ وسْط حنايا فؤادي كحُلمٍ جميلٍ و لكن محالْ كأنَ المنالَ حرامٌ عليّ و مالي نصيبٌ سواهُ الخيالْ لأنك ضوءٌ بعيدٌ قريبٌ أحبك أكثر مما يقالْ فما حب قيسٍ لِليلى يضاهي دموع اشتياقي و حُبي محالْ فحبكَ عندي فراتٌ و نيلٌ و إن كان نََيل المنال طِلالْ ستبقى مناراً لدربي العليلِِ و تبقى صباحا لليلِ الوصالْ تُمسدُ جرحي و دمع قصيدي فيزدان حرفي بنور الجمالْ

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    9486 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فحبكَ عندي فراتٌ و نيلٌ