• ولما التقينا

    و لما التقينا وكان المساء كطفلين سرنا بدرب النقاء بقلبين جئنا نداوي أسانا و نسقي الجراح بكف الرجاء أتيتَ ربيعاً نقياً جليا حملتَ الشجونَ فرشتَ الضياء وكان الودادُ كعهدٍ جميل بحب سنمضي ويجلو الرياء و يبقى الوداد دهورا عصورا شهيا نديا يهز السماء أتذكر حين أتيت قفاري بأي اشتياقٍ سكبت الرواء ؟ نسينا الزمان و بتنا نغني كأن القلوب عطاشى احتواء فدار الحنين على مقلتينا يداعب جدب الفصول الخواء و صوت رخيم يداعبُ أذني فأسقط عشقا لوجه السناء أحبك يا من جعلت الليالي بقربك نوراً فرانَ الصفاء قرأت حياتيَ في ناظريكَ غدير الأماني بكفكَ جاء تركتُ فؤادي بحبك يمضي و إن كانَ حظي قليل اللقاء رضيت لأني عشقتك جداً عشقتكَ حتى رضيت الجفاء و أدمنت طير اشتياقيوودي إلى ناظريك وحيثُ الشقاء لأنكَ أنت حبيب فؤادي فدونك عمريوجودي هباء

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    11922 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ولما التقينا