ولما التقينا
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
و لما التقينا وكان المساء كطفلين سرنا بدرب النقاء بقلبين جئنا نداوي أسانا و نسقي الجراح بكف الرجاء أتيتَ ربيعاً نقياً جليا حملتَ الشجونَ فرشتَ الضياء وكان الودادُ كعهدٍ جميل بحب سنمضي ويجلو الرياء و يبقى الوداد دهورا عصورا شهيا نديا يهز السماء أتذكر حين أتيت قفاري بأي اشتياقٍ سكبت الرواء ؟ نسينا الزمان و بتنا نغني كأن القلوب عطاشى احتواء فدار الحنين على مقلتينا يداعب جدب الفصول الخواء و صوت رخيم يداعبُ أذني فأسقط عشقا لوجه السناء أحبك يا من جعلت الليالي بقربك نوراً فرانَ الصفاء قرأت حياتيَ في ناظريكَ غدير الأماني بكفكَ جاء تركتُ فؤادي بحبك يمضي و إن كانَ حظي قليل اللقاء رضيت لأني عشقتك جداً عشقتكَ حتى رضيت الجفاء و أدمنت طير اشتياقيوودي إلى ناظريك وحيثُ الشقاء لأنكَ أنت حبيب فؤادي فدونك عمريوجودي هباء


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
11922 المشاهدات
0 تعليقات