• بحارون

    سفنٌ و بحارون، للتذكار سطوته وشهوته القديمة مستبسلون، كأنما وحش البحار عباءة للشمس والمحار زنبقة النهار مقاتلون، وخوذة الجندي نافذة، وغربتهم تميمة جسد الرقيق على صليب الملح . من يحنو على وجع القواقع كلما تعبوا يعود الليل محلول الشكيمة سفن و بحارون، ليست نزهة. نعش تهدهده المياه، ونورس ضاعت عواصمه على صبر السواحل لم يعد في لؤلؤ الأعماق محتمل سوى نصر الهزيمة .

    الكاتب: قاسم حداد

    0المفضلة

    18054 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قاسم حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بحارون