• وادي جُدُر

    الشمسُ تسجدُ في محرابِهِ وَصَبا والليلُ يغزِلُ منْ تاريخهِ الشُّهبا والريحُ تطمعُ في باقي فحولتهِ كم عاش يغوي بناتِ الحيِّ والسحبا للهِ ياوادي الأسرار كم وجدَتْ فيهِ الأساطيرُ وجهاً سانحاً رَحِبا أيامَ يزأرُ في الآفاق يهدمُها يغزو البروقَ فتهوي عندهُ حطبا أيامَ تهذي به الأمجاد أغنيةً تقضي السنونُ ولا تقضي بهِ الأرَبا أيامَ تهربُ منه الجن خاشعةً تقول: إنّا رأينا وادياً عَجَبا أيامَ يجثو لديه العزُّ يسألهُ قرْباً يفاخرُ فيه الكونَ أو نَسَبا واليوم كيف أحال الصمتَ مقبرةً والشيبَ أرديةً ..والموتَ مرتقبا للهِ ياوادي الأحرار ما عبقتْ ذكراك وانْتَشَتِ الرُّبا لها طَرَبا ________________________ * جُدُر.. وادٍ عريق ترفل في أحضانه قريتي الخضراء.

    الكاتب: عادل خميس

    0المفضلة

    4748 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عادل خميس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وادي جُدُر

    المزيد من عادل خميس

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة