مُذ غاب نوركَ
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
مُذ غاب نوركَ صار وجه الأفق يا عمري كئيب فامتدت الأحزان تطرق عند بابي و اختفى عني الضياء شيءٌ تكسر في ضلوعي و هو يصرخ في الغياب فتناثر الدمع الحزين و كأنه نغمٌ غريب ٌ ذاب يهمس في الإياب فجلست أنظر في المسافات البعيدة.. في الطريقِ و خطاكَ تعبر من أمامي مثل همس الأغنيات فيدب في صدري حريق و هو يجفو في الضباب و كمثل همس الضوء يخبو في السحاب تتباعد الخطوات.. يأكلني العذاب واحسرتاه.. كذا يموت الود في كف الزوال؟ و يذوب قلبي في المغيب؟ ... فبكى فؤادي و هو يبحث في الجواب آه مؤججة على شفة النحيب كف الهوى و يد الحبيب ما زال يسقيني الشراب حتى اختفت أنوار عيني صاح في صدري اغترابي و هو يشهق في البكاء فمددت عيني للسماء و أخذت أبحث في السؤال أترى سيأتي البدر كي يمحو الظلام أترى يعود الطير يهمس في الغناء أترى يعود الفجر من بعد الجفاء؟ فأغيب في صمتٍ حزين بين أمواج المودة و العناء و أعود أرسم في خيالي حلمنا المعهود بالود المطهر.. بالوصال و أسير في درب المحال لأعيش و الآمال ترفل في فؤادي علني ألقاكَ يوماً في ضفاف الودِ...في سحرِ الرياض ثم ألقي بين عينيك السلام ثم ألقي بين عينيك السلام .


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
12337 المشاهدات
0 تعليقات