و رجعتُ وحدي!
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
ها قد كسرتَ الأمنيات و ركبت موج البحر مغروراً و غيرت الجهات مزقت حرفي و الأغاني الحانيات أهملت كل مشاعري حطمتَ همس الأغنيات ها قد تلاشى الصمت و انكسرت تراتيل اللغات فلقد كرهتُ معالمي و كرهتُ موالي و لوني و الحياة و جلست في الدرب الذي فيهِ تلاقينا بلهفات العناق لملمت همس قصائدي و تناغمي و رجعت وحدي في الطريق و الدمع في صدري و نفسي لا تطيق آهٍ من الزمن الرديءِ، أضاعني فسألت أنفاس المساء و دفاتر الذكرى و دمعات اللقاء و نوارس البحر الحزين و عناق كفينا الذي فيهِ عطور الياسمين هل كان يهواني أنا؟ لا لست أدري يا ضيائي و الدنا ما زال عطرك في دمي و هواك فيه بلسمي و أحس في قلبي هناك و الروح لا تبغي سواك و يعود في عيني السؤال أأحبهُ؟؟؟ آهٍ و آهٍ ثم آهاتٍ و آه يا من وهبتك نبض هذا القلب شهداً في ليالي الأمسيات يا مَنْ سكنت مكامني و جوارحي يا ليتني يا ليتني يا شهد أيامي و يا عذب الفرات يا ليت قلبي مات ذبحا في دروبِ الذكريات .


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
11861 المشاهدات
0 تعليقات