• و رجعتُ وحدي!

    ها قد كسرتَ الأمنيات و ركبت موج البحر مغروراً و غيرت الجهات مزقت حرفي و الأغاني الحانيات أهملت كل مشاعري حطمتَ همس الأغنيات ها قد تلاشى الصمت و انكسرت تراتيل اللغات فلقد كرهتُ معالمي و كرهتُ موالي و لوني و الحياة و جلست في الدرب الذي فيهِ تلاقينا بلهفات العناق لملمت همس قصائدي و تناغمي و رجعت وحدي في الطريق و الدمع في صدري و نفسي لا تطيق آهٍ من الزمن الرديءِ، أضاعني فسألت أنفاس المساء و دفاتر الذكرى و دمعات اللقاء و نوارس البحر الحزين و عناق كفينا الذي فيهِ عطور الياسمين هل كان يهواني أنا؟ لا لست أدري يا ضيائي و الدنا ما زال عطرك في دمي و هواك فيه بلسمي و أحس في قلبي هناك و الروح لا تبغي سواك و يعود في عيني السؤال أأحبهُ؟؟؟ آهٍ و آهٍ ثم آهاتٍ و آه يا من وهبتك نبض هذا القلب شهداً في ليالي الأمسيات يا مَنْ سكنت مكامني و جوارحي يا ليتني يا ليتني يا شهد أيامي و يا عذب الفرات يا ليت قلبي مات ذبحا في دروبِ الذكريات .

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    11861 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و رجعتُ وحدي!