• لَيتكِ

    فاحَ حبّا عازفا لحن الرجاءْ و وشى للسمعِ همسا قائلا....... (يا ليتكِ) هز قلب الأرض فانشق الضياءْ و انبرى عني و ناء قلت يا ويح فؤادي أين تمضي بعدما أسكنتَ أضلاعي النقاء أيُ همسٍ مسّ قلبي أهو حبٌ كل هذا ؟ انتظرني خافقي كالشمع ذاب ... أهو وجدٌ لامس الأهداب أغشاها هياما ملأ الأحداق سهدا و ضراما زرع الحب بقلبي لا أنام الليلَ هذا العشق يرويني سهادا ينحل الظل و يغتالُ الحنايا يزرع الأهداب ودا و حنينا أي همسٍ ذا الذي هدّ الزوايا أهو حبٌ كل هذا؟ يا إلهي أنا لا أدرك هاتيك المسائل كيف سحر الهمس يذوي بالخمائل و انتظرت العمر أهمي باللقاء أفرش الدرب ورودا من ودادي ثم أسقيه كؤوسا من حناني و انتظرت الحب طيفا من نقاء كل هذا يا إلهي كيف جاءْ ليته ما كان جاءْ .

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    11250 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَيتكِ