• أرى الآتي كما الماضي

    أرى الآتي كما الماضي عليلا و صار الحلم حتما مستحيلا و أوجاعٌ بها حظي رماني و دمع الشوق قد أمسى ثقيلا أحاور طيف عمري و التمني فتأبى أن تداني لو قليلا وأبحث عن رصيف في بلاد لأفرشَ فوقه عمراً ذليلا وأفراح الليالي لا أراها ولا تلقى لها سبلي سبيلا فداري لا أراها أو تراني وقلبي للرؤى أمسى فتيلا هموم الأمس هم فوق قلبي تؤجج في مآقينا العويلا فكم يهمي مع الأحلام طيفي ليرسمَ للورى أملا جميلا يسافر في سماء الوجد حرفي بصوت الحب عذبا سلسبيلا أنا يا لائمي ضيّعتُ عمري أُبلسمُ جرح غيري لا بديلا وأسكب في فيافي الحرف شعري بإحساسٍ وقلبٍ لن يميلا عسى همسي يداوي جرح أمسي و يشفي لي جراحاتي قليلا

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    10424 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أرى الآتي كما الماضي