• عابر

    أتى ذات يومٍ نسيمُ موقَّرْ و ألقى بكأسَي نبيذ مُسَكَرْ فأحيا بعينِ الوجود المعنى و صار فؤادي لطيفه يُذكرْ فما كنت أدري بان شذاهُ إذا طافَ قلبي أذوب واسكرْ و يذبل غصني بحبه حتى أصير أسيرةَ وجدٍ وأكثرْ فبات يناجي جفون الليالي يصب رحيق الوداد كمرمرْ و أينع عندي زهور البراري فأيقظ شمس الأماني و نورْ تغنى بلحنٍ لأزهار دوحي فذاب فؤادي بخمرٍ و سُكرْ وحين هواه تمكن مني تهاطل دمعي، و لوني تغيرْ فراح يلملمُ عطر الأماني و شهد وصالِ الوداد المعطرْ و يُبعد عني لذيذ الأغاني فزادت شجوني وصمتي تكسَّرْ وصرتُ حزينةَ وجدٍ سباني أداوي جراح الفؤادِ المدمَّرْ

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    8747 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عابر