• إن غبتَ

    إن غبت عني سيدي من ذا سيسقيني الحنين من ذا يلون زهرة الحب التي كنا زرعناها سويا في دروب العاشقين من ذا يعطر غربتي و يراقص الأضواء في ليلي الشجي لا تبتعد .. فالروح بعدك تنطفيء و يموت قلبي في الغياب آهٍ من الأوجاع تخدش مهجتي و تقلب الأفراح في درب السنين و يغيب عن عيني السناء ... أرجوك عني لا تغب كي لا يموت القلب في بحر الظلام و يصير موالي كئيب في الرف يركن مجهدا فيه الغناء خذ يا حبيبي ما تبقى من فؤادي و أقترب مني لحيظات لأروي ناظري العمر يمضي و الفراغ المر يجهش بالبكاء ... كم بت أسهر في شبابيك الفضاء في ركننا المعهود بالدفء الظليل يا كم حضنت به تراتيل الهوى و عبير أنفاس الزهور وحدي على ضوء الشموع و الليل يحكي قصتي و النجم يذوي في انطفاء ها هي ذي الأزهار تبكي في ذهول و البعد أتعب وحشتي أواه و الأشواق تأسرني إلى تلك العيون و الحزن في صدري غزير يا ويح قلبي لو نسيت و رحلت عن أرض (الصباح) سأموت في حزني و تصهرني الشجون

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    11984 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إن غبتَ