إن غبتَ
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
إن غبت عني سيدي من ذا سيسقيني الحنين من ذا يلون زهرة الحب التي كنا زرعناها سويا في دروب العاشقين من ذا يعطر غربتي و يراقص الأضواء في ليلي الشجي لا تبتعد .. فالروح بعدك تنطفيء و يموت قلبي في الغياب آهٍ من الأوجاع تخدش مهجتي و تقلب الأفراح في درب السنين و يغيب عن عيني السناء ... أرجوك عني لا تغب كي لا يموت القلب في بحر الظلام و يصير موالي كئيب في الرف يركن مجهدا فيه الغناء خذ يا حبيبي ما تبقى من فؤادي و أقترب مني لحيظات لأروي ناظري العمر يمضي و الفراغ المر يجهش بالبكاء ... كم بت أسهر في شبابيك الفضاء في ركننا المعهود بالدفء الظليل يا كم حضنت به تراتيل الهوى و عبير أنفاس الزهور وحدي على ضوء الشموع و الليل يحكي قصتي و النجم يذوي في انطفاء ها هي ذي الأزهار تبكي في ذهول و البعد أتعب وحشتي أواه و الأشواق تأسرني إلى تلك العيون و الحزن في صدري غزير يا ويح قلبي لو نسيت و رحلت عن أرض (الصباح) سأموت في حزني و تصهرني الشجون


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
11984 المشاهدات
0 تعليقات