• رفقا بها

    جاءت و قلب الحبِ في يدها تهمي ودادا طاهرا يثبُ و تصافح الأقلام باسمة تستمطر الأفراح تقتربُ من كل قافية و دانية ليزول عن أهدابها التعبُ تستعذب الآلام في شغفٍ و مشاعر الأشعار تنسكبُ ما همها لو دس حاسدها قولا ترفرف حوله الريبُ قالوا أحبّت تلك عاشقة ٌ قالت فؤاد الصب ينتحبُ العشقُ آهٍ منه في كبدي في حبكم تكوى و تلتهبُ ويلاهُ و الأشواق تأكلني و الدرب يا رباهُ مكتئبُ الليل يشهدُ دمع أغنيتي و النجم في الآفاق مغتربُ باتت تغني شوقها حلما و السحب في أفلاكها رِطبُ رفقا بها يا أمة فبها حب كماء الغيث ينسكبُ فجدار هذا الأفق يعرفها و ضمائر الأنسام تضطربُ هي لا تراود عطفكم أبدا هو قلبها الحاني بكم رغبُ قالوا و قالوا ما بدا لهمُ حتى تغير حرفها العذبُ يا كم بكت في حبكم و بكت في إثرها الأقمار و الشهبُ يا نبضها الجاري بكم شغفا و الناي في تهيامها طربُ و اليوم قد فاضت مدامعها و تضوعت أوتارها، الشجبُ و توالت الأحزان تكتبها حتى طوى أحشاءَها النصبُ

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    11298 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رفقا بها