• مَاذَا تَرَين ؟

    مَاذا تَرينَ لكي أتوبَ و أنتِ عنّي تصفَحِين ؟! مَاذا ترَين ؟ و مَن يَقينِي ظُلم عينَيك و بَطشَ النَّاهِدَين ؟ مَاذا و قَد وقَع الفؤادُ فَريسَة و امتدَّتِ الصفَحَاتُ و انشقَت جراحِي شعبتَين ؟ و حَمَلت ذَنبي لكَي أنالَ رِضَاك فَوق الراحتَين أشعَلت شَمع أصَابِعي ولعَاً و سَافَرتُ لأرسم في شِفَاك بسمَتَين مَاذا تَرين ؟ في بَابِك انطَفَأت شُموعِي مَرَّتَين و بكت عيونِي مرَّتَين مَا فَادَ قُربَانِي و لا الصَّلوات تمحو قِصَتَين !! صَوت عَلى الضِّفاف .

    الكاتب: عبدالسلام نعمان السامعي

    0المفضلة

    10010 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالسلام نعمان السامعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَاذَا تَرَين ؟