سفر المدائن
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
حمَّلتني المدائن أبوابها ورمتني ليتني ما نثرت نجومي عليها ولا أرضها ولدتني أرضعتني حليب بوائقها وبها أورق الصدر في ليلك الحلم ثم محتني والصبايا على نهرها يغتسلن بضوء الضحى والفتى (الدايميُّ) على شاطئ النهر يبذر أسراره لا النهارُ لديه نهار ولا الليل يغزل أقماره سكبت لي عصير مفاتنها.. وسقتني ليتني ما نثرتُ نجومي عليها ولا شمسها غزلتني حمَّلتني على الشوك أسرارها.. ورمتني .


الكاتب: جميل أبو صبيح
0المفضلة
6167 المشاهدات
0 تعليقات