إيهِ يا سَمراء ..
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
ألهَوى يَأتي ويَذهبْ - وأنا بِالعِشقِ مُتعبْ إيهِ يا سَمراءُ لي في سِحرِكِ السَّاحِرِ .. مَذهَبْ إنَّني مُنذُ التَقينا - ذاتَ يَومٍ .. بِكِ مُعجَبْ وإلى قُربِكِ أصبو - وإلى وَصلِكِ أرغَبْ ظَامئٌ هَيمانُ علِّي - من يَديكِ اليَومَ .. أشرَبْ وَيحَ عَينيكِ استَبدَّ الشَّوقُ بِي .. شَرَّقَ غَرَّبْ لَيسَ مِن وَصلِكِ أشهى - لَيسَ مِن شَهدِكِ أعذَبْ إيهِ يا سَمراءُ مِن سِحرِكِ .. بِي يَلهو ويَلعَبْ نَزوَةٌ أنتِ إلى كُلِّ عُروقي .. تَتسرَّبْ إنَّ بَوحَ العِشقِ صَعبٌ - غيرَ أنَّ الكَبتَ أصعَبْ فأنا الغالِبُ لكنّي .. أمامَ السُّمرِ أُغلَبْ إيهِ يا سَمراءُ إنّي - شَاعِرٌ خَاضَ وجرَّبْ عَاشِقٌ .. مِن صَبوةٍ تَعصِفُ بِي .. لا أتهرَّبْ لَم أدعْ شَيئاً مِنَ العِشقِ عَليَّ اليَومَ يَعتَبْ فَلماذا بَعدَ هَذا العُمرِ .. مِثلي يَتعذَّبْ ولِماذا فِي دِياري - بَينَ صحَبي أتغرَّبْ مَن تُرى مِنّي إلى وَصلِكِ يا سَمراءُ أقرَبْ مُخطِئٌ مَن ظَنَّ أنَّ العِشقَ بِالأعوامِ يُحسَبْ أو إلى جِيلٍ منَ الأجيالِ يَا سَمراءُ يُنسَبْ


الكاتب: لطفي زغلول
0المفضلة
14625 المشاهدات
0 تعليقات