• هذي فرنسا أزهرت أيامها

    هذي فرنسا أزهرت أيامها ولقد غدت منصورة اعلامها قهرت اعاديها بكل كتيبة لا يرهب الموت الزوآم غلامها واذا كتائبها مشت وجيوشها ملأ البسيطة مجرها ولهامها هي للعدالة قطبها وهي التي ما ضل عن نهج الهدى حكامها وربوع لبنان ترنح عطفها لما ببيكو الفذ نيط زمامها وربوع سوريا تبسم ثغرها وصفت لياليها واخصب عامها وافى تحف به مصابيح الهدى فانجاب عنها ليلها وقتامها طلعوا بها كالنيرات وقد مشى للقائهم ساداتهم وعظامها من كل وضاح الجبين تحققت في حد ماضي سيفه احلامها واخص بالذكر الهمام المرتجى من تم فيه قصدها ومرامها دام الذي ليست تفيه شكرها لسن الورى ابداً ولا اقلامها رجل غرست له المحبة في الفؤاد فأزهرت وتفتحت اكمامها رجل جرى نحو العلاء بهمة قعساء فوق النجم بات مقامها وغدت له نوب الزمان مطيعة وبحزمه المعروف لان خطامها دامت فرنسا والصفاء حليفها وليبق موفور الكرامة دامها

    الكاتب: ابراهيم الأسود

    0المفضلة

    5088 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابراهيم الأسود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هذي فرنسا أزهرت أيامها