• خلقت رعاك الله للعدل ناصراً

    خلقت رعاك الله للعدل ناصراً وللعمل المبرور في الناس والفضل غفرت لدهري لذنب اذ صرت ناظراً على العدل في لبناننا وارف الظل الم يك دهري مذنباً وهو عالم بانك ما بين الورى عادم المثل فكيف تغاضى الدهر عنك ولم يزن بحزمك قبلا صدر ايامه العطل فيأخذ كل في زمانك قسطه لانك بالقسطاس تحكم والعدل وكم مشكل حار القضاة بحله ولولاك لم يلف له قط من حل تزينك في فصل القضايا نزاهة وعزة نفس لا تجور لدى الفصل فدم حارساً شرع القضاء وقائماً مدى الدهر في فرض القضاء وفي النفل

    الكاتب: ابراهيم الأسود

    0المفضلة

    5806 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابراهيم الأسود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خلقت رعاك الله للعدل ناصراً