• يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ

    يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ حُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِ إنّ الذي حمل الكتاب إِلَيْكُمُ مِمّن سقاه العَزْلُ مَطْعَمَ صَابِهِ وبه تَعَذَّرَ قُوتُهُ إذا لم يكن يدري سوى التبريز من أسبابِهِ وله جِوَارٌ حَجَّني بحُقُوقه وَلَكَمْ صَلَى الأَحْشَا بِنَارِ عِتَابِهِ حتّى رسى هيجانُه في قدركم وإليكمُ حسنُ الظّنون مشى بِهِ فأتى وقال اكْتُبْ لمن عجز الورى أن يظفروا لِعُلاَهُمُ بِمُشَابِهِ فكَتَبْتُ مُلْتَذًّا بِشَهْدِ خطابكم مَعْ أنّني راجٍ لِنَيْل ثَوَابِه والله يُبْقِي مجدَكم حَرَماً له عِزٌّ به يقف العُفَاةُ ببابه

    الكاتب: إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

    0المفضلة

    11404 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ