• زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍ

    زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍ فقضت بتقطيع الجوانح واليَدِ آنَسْتُ إذ قد آنَسَتْ من لطفها سحرَ العقول وفتنةَ المتعبِّد وعلمتُ منها أنّ منزلَ بابْل دون المنازل في فؤاد محمّد لا تعجبوا لو تسمعون كلامها لرأيتُكُمْ في الرّاكعين السُّجَّدِ أنزلتُها وَسَطَ السّوادِ ودُونَها قدراً ومنزلةً مجاري الوُقَّدِ ونعمتُ منها بانتقال مودّة تزدادُ باقيةً بقاَء السَّرْمدِ منّي السّلام على الأَعِزَّةِ قَوْمِهَا أبداً ولو كَرُبَتْ قلوبُ الحُسَّدِ

    الكاتب: إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

    0المفضلة

    7321 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍ