• ماذا أسرَّ من السّرور مُبَشِّري

    ماذا أسرَّ من السّرور مُبَشِّري أَنْ قد تَوَاصَلَ زُهْرَةٌ والمُشْتَري قد طار من طَرَبٍ فؤادٌ راسخٌ ما كنت أَحْسِبُهُ يطير لمعتري ما ذاك غير صبابة بين الحشى فنسيمُها بِأَقَلِّ داعٍ ينبري قُلْ للحسين مُهَنِّئا يا نِعْمَ مَا ظَفِرَتْ يمينُك من مُنَاكَ بِكَوْثَرِ يُمْنٌ وإقبالٌ وكلُّ سعادة جاءتك بالوجه المنير الأقمر حسنا بها حابى حسين قاصداً إظهار حُبٍّ في الجوانح مُضْمَرِ أبقى عليه الله سابغَ سِتره وأدام عزّك في رضاء الأكبر

    الكاتب: إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

    0المفضلة

    7334 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ماذا أسرَّ من السّرور مُبَشِّري