• أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُ

    أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُ ومَنْ هو منحى السُّؤْلِ إذ سال سائلُ سألتَ وما تعني سوى عَيْنِ ما عنت إلى شأو معناه العيونُ الأفاضلُ وقد صرّح التّبيانُ منك بِعَيْنِهِ فما حاجبٌ عن كشفه الأمرَ حَائِلُ وإن كان في عين جعلتَ نزوله فَهَا هُوَ في عيني لأجلك نازُل وقد حكم التّصريفُ أنّ لعينه حَلِيّاً وجيدُ الفاءِ من ذاك عَاطِلُ وحسبك تبياني وقد جاء واضحاً ومِثْلُكَ لا تخفى عليه دَلاَئِلُ

    الكاتب: إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

    0المفضلة

    7507 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُ