• عجبتُ وهل ذا الدّهرُ إلاّ عجائِبُ

    عجبتُ وهل ذا الدّهرُ إلاّ عجائِبُ لمن قال ذا عتبٌ بِحُسْنِ بَيانِ أتيناكُمُ من بُعْدِ أرضٍ نزوركم وكم منزلٍ بِكْرٍ لنا وعَوَانِ نُسَائِلُكم هل من قِرًى لنزيلِكُم بِمَلْءِ جُفُونٍ لاَ بِمَلْءِ جِفَانِ أتأتوننا قصد الزيارة ثمّ لا توافوننا من بعد نَيْلِ تدانِ وتَغْنَوْنَ بالإِرْسال عن وصل حِبِّكُمْ وقد صار منك الوصلُ طَوْعَ بَنَانِ لقد جلّ هذا الحبّ حتّى كأنّه سرابٌ تراَءى لامِعاً لِعِيَانِ وساءلتُمُ مِلْء الجفون قراكمُ أشرتم إلى بُخْلٍ بملء أوانِ بعيشك ما صدّ الجفونَ عن القرى وما احتجتَ في لقياه للوخدان وقد لاح لي في شرح ذاك ضمائر أنَزِّه عن عرابهنّ لِسَانِي

    الكاتب: إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

    0المفضلة

    7434 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عجبتُ وهل ذا الدّهرُ إلاّ عجائِبُ