• السيف والوردة

    ما تعبنا نطوي المدارات ركضاً والذي يخطب العُلا ليس يرضى في نواصي خيولنا ألفُ شمس تملأ الخافقين طولاً وعرضا كلما خالها " الدجى " لفَّ شيئاً فوق عِرْنينه وأنَّ وأغضى ولأن الهوى هوىً أحمديٌ أينعوا ضدَّه سماءً وأرضا في طباع الحياة سرٌ عجيب كيف هذا الهوى يُولِّدُ بغضا ما شكى دوحنا نميراً وظلاً إنما نشتكي من القوم مرضى أيها القادمون بالورد نردي ألفَ سيفٍ براعمُ الوردِ أمضى يصدأ السيف بالنَّدى ثم يفنى بعضه في القراب يأكل بعضا صُبحنا طلعه غِناءٌ ووردٌ وعد ربي ووعده سوفَ يُقضى

    الكاتب: صالح بن سعيد الزهراني

    0المفضلة

    5002 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صالح بن سعيد الزهراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • السيف والوردة

    المزيد من صالح بن سعيد الزهراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة