• الشاردة

    أنتظرك و العالم فكره و الكون الرائع في حيره حلما أرتاد بها عمري أوهاما تجمعها خطره يا أملي يا فجر خلاصي هل آن لليلي أن يكره ؟ حسناء الدنيا لي نظرت يا ويلي من تلك النظره أعطتني أجمل ما تقدر عينين كم ادعتا غيره لو تدري فالحب حياتي و حياتي في حبك قطره أبحرت إليك و في شعري أشواق ترجمها الحسره يسبقني ندمي مصلوبا و طعوم الشهد به مرّه يتمنى و بعيد جدا أن يلقى غفرانك مره قد عشت زماني مصطليا ترحالي يأخذني اثره أحببتك لا عن فلسفة هذي الكلمات شدت حرّه أحببتك غاربة عني و خيالا أهداني أسره أحببتك يا كل هواني معتز تيهك يا سحره أحببتك و القلب أسيف يدعوني أن أشهر سرّه أحببتك يعلنها كلّي و يروم البعض بها ثوره معذرة أن صرت وجودي و رهانك ألزمني ذكره لن أبدل وجهك ألوانا فالطائر لا يبرح وكره !

    الكاتب: عمر غراب

    0المفضلة

    9432 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عمر غراب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشاردة