• عبقت في الحي أنفاس الخزامى

    عبقت في الحي أنفاس الخزامى فانتشى الركب وما ذاق المداما وعرفنا منه رسماً دارساً كان للبيض مناخاً ومقاما فترامينا على أطلاله نرشف الحصباء منه والرغاما وأرقنا الدمع في أكنافه ثرة الوسمي سحاً وانسجاما وتذكرنا وقد هب الصبا دوحه المطلول جيداً وقواما فأنثنى كل محبٍّ وامقٍ يوسع الأغصان ضمّاً والتزاما فاستراب الركب منا فلهم لغط الجهال عذلاً وملاما ويحهم لو عقلوا ما فاتهم إننا نزداد بالعذل غراما إن للزند ضراماً كامناً في الحشى يكسبه القدح اضطراما أتظنون فؤادي ضل في سبل الحب عن الرشد فهاما

    الكاتب: إبراهيم العاملي

    1المفضلة

    19549 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم العاملي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عبقت في الحي أنفاس الخزامى