• مالغاب إلا في حمى آساده

    ما الغاب إلا في حمى آساده والرّبع إلا في عُلى أفراده والمرء لا يرقى المعالي مفرداً ما لم تساعده رفاق وداده والله لم ير الإنفراد فضيلةً فأقام بين الجمع من عبّاده ولو ارتضى لبرا العوالم قفرةً وارتاح من تأثير شر عباده إن يكثر الرّاقون في شعب فبشره بقرب نجاحه وسداده ولو استطال به الرّقاد فإنّه سيهب يوماً من عميق رقاده وإذا استمرّ منعماً بخموله وسباته فالموت أفضل زاده لا روح إلا في دم القلب الذّي يحييه والأعضاء من وراده إنّ الحياة مع الفؤاد وهل ترى يحيا امرؤ منّا بغير فؤاده

    الكاتب: إبراهيم المنذر

    0المفضلة

    6042 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم المنذر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مالغاب إلا في حمى آساده