• أهوى بلادي وما نفسي براضيةٍ

    أهوى بلادي وما نفسي براضيةٍ عمّا أراه بها والخاطر اضطربا إذا بدت فئةٌ فيها مهذّبةٌ تجلو الحقائق صاحوا الويل الحربا والنّقص في الشّعب من نقص الحكومة لو تبغي الحكومة دفع النّقص ما صعبا والعدل في الحكم إن كانت دعائمه على سوى أسس الإخلاص ما عذبا والعلم إن لم يكن للّنفس ترقيةٌ به فلا كان علمٌ ينبت العطبا والجهل والمرء قد طابت سريرته خيرٌ من العلم والقلب امتلأ كذبا هاك ابن لبنان في أعلى مساكنه أنقى من الماء قلباً والنّدى نسبا وابن المدينة لا يلوي على أحدٍ وإنّما همّه أن يجمع الذّهبا لله لله لبنان القديم وقد كنّا نباهي به الأقطار والحقبا أيّام كنّا نروّي من مفاخرنا عهدًا ذكرنا به أجدادنا العربا من كلّ ذي همّةٍ كالنّار مضرمةٍ أو كلّ ذي كرمٍ كالغيث منسكبا أبناء قومي ما حنّ الفؤاد إلى سواكم تملأون السّهل والهضبا أنا على العهد باقٍ عاملٌ أبدًا حتّى أراكم على متن الذّرى شهبا ولو بذلت حياتي في على وطني لكان ذلك منّي بعض ما وجبا

    الكاتب: إبراهيم المنذر

    0المفضلة

    7782 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم المنذر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أهوى بلادي وما نفسي براضيةٍ