• السهرة

    تنام مختلفا مع الطبيعة ظهرك لتضرعات السهام وتزعم أن في صمتك ما يكفي من الجنادب لحبال الذاكرة الوديان ترسل كائناتها سربا سربا لتملأ الغرفة وتفسد عليك المكابرة . هكذا كل مساء ما إن تبدأ سهرة الخلق وتشعل الكائنات أعناقها حتى تفتعل عراكا وتمضي إلى السرير عاريا من الحلم .

    الكاتب: قاسم حداد

    0المفضلة

    18206 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قاسم حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • السهرة