• ذكروك فالتاع الفؤاد

    ذكروك فالتاع الفؤاد ولو علموا بأشواقى لما ذكروا لكنهم والله ما قصدوا أو يقصدون وما لهم خير فغدت عيونى دمعها هطل والقلب بالنيران يستعر

    الكاتب: إبراهيم مرزوق

    0المفضلة

    13240 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم مرزوق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذكروك فالتاع الفؤاد