• أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ

    أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ لَيَخدَعَني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها فَسامَ قَليلاً يائِساً غَيرَ ناجِزٍ وَأَحضَرَ نَفساً واثِقاً بِمكاسِها فَأَقسَمتُ لَو أَعطيتَ ما سُمتَ مِثلَهُ وَأَنتَ حَريصٌ ما غَدوتَ بِراسِها أَغَرَّكَ مِنها عَذمُها عَن حوارِها تَقَذُّرَ أُمِّ السَكنِ عِندَ نِفاسِها فَوَلّى وَلَم يَطمَع وَفي النَفسِ حاجَةٌ يُرَدِّدُها مَردودَةً بِإِياسِها

    الكاتب: أبو الأسود الدؤلي

    0المفضلة

    6921 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الأسود الدؤلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ