• ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي

    ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي وَما زَلَّ مِنّي إِنَّ مافاتَ فائِتُ وَلا تُهلِكوني بِالمَلامَةِ إِنَّما نَطَقتُ قَليلاً ثُمَّ إِنّي لَساكِتُ سَأَسكُتُ حَتّى تَحسِبوني كَأَنَّني مِنَ الجُهدِ في مَرضاتِكُم مُتَماوِتُ أَلَم يَكفِكُم أَن قَد مَنَعتُم عَرينَكُم كَما مَنَعَ الغيلَ الأُسودُ النَواهِتُ تَصيئُونَ لَحمي كُلَّ يَومٍ كَما عَلا نَشيطٌ بِفأسٍ مَعدَنَ البُرمِ ناحِتُ

    الكاتب: أبو الأسود الدؤلي

    0المفضلة

    7629 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الأسود الدؤلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذَروا آلَ سلمى ظِنَّتي وَتَعَنُّتي