• أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي

    أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي وَكُلُّ امرىءٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا أُطَهِّر أَثوابي مِنَ الغَدرِ والخَنا وَأَنحو إِلى ما كانَ خَيراً وَأَمجَدا وَشاعِرِ سوءٍ يَهضِمُ القَولَ كُلَّهُ إِذا قالَ أَقوى ما يَقولُ وَأَسنَدا صَفحتُ لَهُ بَعدَ الأَناةِ فَرُعتُهُ بِحَرباَء لَم يعلم لَها كَيفَ أَرصَدا وَإِنّي لَذو حِلمٍ كَثيرٍ وَإِنَني كَثيراً لأُشفي داَء مَن كانَ أَصيَدا أَعودُ عَلى المولى إِذا زَلَّ حِلمُهُ بِحِلمي وَكانَ العَودُ أَبقى وَأَحمَدا فَكُنتُ إِذا المَولى بِداليَ غِشُّهُ تَجاوَزتُ عَنهُ واستَدَمتُ بِهِ غَدا لِتُحكِمَه الأَيامُ أَو لِتَردَّهُ عَليَّ وَلَم أَبسِط لِساناً وَلا يَدا

    الكاتب: أبو الأسود الدؤلي

    0المفضلة

    7584 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الأسود الدؤلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي