• لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ

    لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ لَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا تُحَدِّثُني أَنّي كَبيرٌ فَإِنَّني كَبيرٌ وَلَكِن أَيَّ شَيءٍ أَشابَكا أَمِن كِبَرٍ فَالشَيبُ عاقِبَةُ الفَتى فَتُخبِرُنا أَم كانَ طِبّاً أَصابَكا لَعَمري لَقَد أَنكَحتَها ذا قَرابَةٍ بَرِيّاً سَرِيّاً كارِهاً ما أَرابَكا وَخُبِّرتُهُ أَهدى جَزوراً سَمينَةً أَتَمَّ الحِبا أَن لَو أَجَدَّ ثيابَكا

    الكاتب: أبو الأسود الدؤلي

    0المفضلة

    6400 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الأسود الدؤلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ