• بانَ الشَبابُ كَبَينِ الهالِكِ المُودي

    بانَ الشَبابُ كَبَينِ الهالِكِ المُودي وَعَرَّدَ الجَهلُ عَنّي أَيَّ تَعريدِ بِعتُ الشَبابَ بِشَيبٍ بَيعَةً غَبَناً يا لَكَ بَيعاً حَراماً غَيرَ مَردودِ إِنّي أُطالِبُهُ في الناسِ أَنشُدُهُ يا حَبَّذا مِن مُضَلٍّ غَيرَ مَوجودِ أَما تَرى لِمَّتي شابَت وَزايَلَها نَفجُ الصِبا وَطِلابُ الفِتيَةِ الغيدِ فَقَد أَراها كَمِثلِ اللَيلِ فاحِمَةً وَحفاً غُدافِيَّةً مِثلَ العَناقيدِ تَسبي الغَوانيَ ما تَنفَكُّ غانيَةٌ تَعطو إِلَيها بِضافٍ لَيِّنِ الجيدِ

    الكاتب: أبو الأسود الدؤلي

    0المفضلة

    6680 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الأسود الدؤلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بانَ الشَبابُ كَبَينِ الهالِكِ المُودي