• أَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةً

    أَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةً فَكُن جُرَذاً مِمَّن يَخونُ وَيَسرِقُ وَلا تَحقِرَن يا حارِ شَيئاً أَصَبتَهُ فَحَظُّكَ مِن مُلكِ العِراقَينِ سُرَّقُ فَإِنَّ جَميعَ الناسِ إِما مُكَذِّبٌ يَقولُ بِما يَهوى وَإِمّا مُصَدِّقُ يَقولونَ أَقوالاً بِظَنٍّ وَشُبهَةٍ فَإِن قيلَ هاتوا حَقِّقوا لَم يُحَقِّقوا وَلا تَعجَزَن وَالعَجزُ أَوطَأُ مَركِبٍ فَما كُلُّ مَن يُدعى إِلى الرِزقِ يُرزَقُ وَبارِز تَميماً بِالغِنى إِنَّ لِلغِنى لِساناً بِهِ المَرءُ الهَيوبَةُ يَنطِقُ

    الكاتب: أبو الأسود الدؤلي

    0المفضلة

    6626 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الأسود الدؤلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةً