• مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ

    مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ لَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداً وَعيونُهُم نَحوي وَنَحوَكَ تلمَحُ قَد رابَهُم مِن بَعدِ حُسنِ تَواصُلٍ مِنّا مُباعدَةٌ وَبَينٌ مُفصِحُ أَمُريهِم ما يَشتَهونَ وَفاعِلٌ مِن ذاكَ ما يُثنى وَما يُستَقبَحُ أَم مُمسِكٌ بِوصالِ خِلٍّ ناصِحٍ مَحض الأُخوَّة مِثلُهُ لا يُطرَحُ أَيّاً فَعَلتَ فَلا تَزالُ مُقيمَةً في الصَدرِ مِنكَ مُوَدَّةٌ لا تَبرَحُ

    الكاتب: أبو الأسود الدؤلي

    1المفضلة

    6874 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الأسود الدؤلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ