• أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُ

    أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُ كَرُّ الجَديدَينِ مِن آتٍ وَمُنطلِقِ لَم يَترُكا ليَ في طولِ اِختِلافِهِما شَيئاً أَخافُ عَليهِ لَذعَةَ الحَدَقِ قَد كُنتُ أَرتاعُ لِلبَيضاَء أَنظُرُها في شَعرِ رَأسي وَقَد أَيقَنتُ بِالبَلقِ وَالآن حينَ خَضَبتُ الرأسَ فارَقَني ما كُنتُ أَلتَذُّ مِن عَيشي وَمِن خُلُقي

    الكاتب: أبو الأسود الدؤلي

    0المفضلة

    7368 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الأسود الدؤلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُ