• سطوة الحسن

    بعدَ صفْوِ الهوى وطيبِ الوفاقِ عزَّ حتى السلامُ عند التلاقي يا معافًى من داءِ قلبي وحزني وسليمًا من حرقتي واشتياقي ! هل تمثَّلتَ ثورةَ اليأسِ في وج هي ، وهوْلَ الشقاءِ في إطراقي ؟ أيُّ سهْمٍ به اخترقتَ فؤادي حين سدَّدتَها إلى أعماقي ؟ مسرعًا في المسيرِ تنْتهبُ الخطْ و ، فهل كنتَ مشفقًا من لحاقي ؟ إذْ تهاديْتَ مُبْدِلا نظرةَ العطْ فِ بأخرى قليلةِ الأشواق وتهيَّأْتَ للسلامِ ولم تفْ علْ ، فأغريتَ بي فُضُولَ رفاقي هبْكَ أهملتَ واجبي صَلَفًا من ك ، فما ذنبُ واجبِ الأخلاق ؟ واعترى قلبَكَ الملالُ فأعرضْ تَ ، فهلا انتظرتَ يومَ الفراق ؟ لا أداجيكَ ، والكرامةُ معنى تتجلى في صحةِ الميثاق قد يُطاقُ الصدودُ يُوجِبُهُ الذنْ بُ ، وصدُّ الملالِ غيرُ مطاق سطوةُ الحُسْنِ حلَّلتْ ما كا ن حرامًا ، فافتَنَّ في إرهاق أنت حُرٌّ ؛ والحُسنُ لايعرفُ القيْ دَ ، فصادرْ حريَّتي وانطلاقي لم يكن باليسيرِ صبري على عَسْ فكَ لو أنني طليقُ الوثاق

    الكاتب: حمزة شحاته

    0المفضلة

    35521 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حمزة شحاته

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سطوة الحسن

    المزيد من حمزة شحاته

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة